ابن عربي

368

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وصل اعتبار كيفية تحويله ( 492 ) وهو على ثلاث مراتب ، يجمعها كلها العالم ، إذا أراد أن يخرج من الخلاف الذي بين علماء الشريعة . وهو أن يرد ظاهره باطنه وباطنه ظاهره ، وأعلاه أسفله ، وأسفله أعلاه ، والذي على يمينه على يساره ، والذي على يساره على يمينه . وكل ذلك تأكيد في الإشارة إلى تحويل الحالة التي هم عليها . ( تأثير الظاهر في الباطن وبالعكس ) ( 493 ) فاما اعتبار ظاهر الرداء وباطنه ، فهو تأثير أعمال ظاهره في باطنه - أعنى في قلبه - بما تنتج له هذه الأعمال . وأعمال باطنه ، أيضا ، المحمودة تظهر بالفعل على ظاهره : مثل نيته أن يتصدق